العلامة الحلي
261
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
د - فَأَهْلَكَتْهُ تقدير الآية : مثل إهلاك ما ينفقون أي الكفّار والمنافقون كمثل إهلاك ريح فيها صرّ ، خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و - وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - يَظْلِمُونَ أسند الظلم إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ . « 1 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - آمَنُوا أسند الإيمان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ نهي عن اتّخاذ بطانة ، وهي خاصة الرجل الذين يستنبطون أمره ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ج - لا يَأْلُونَكُمْ « 2 » أي لا يقصّرون في أمركم ، « 3 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - خَبالًا أي نكالا ، وأصله الفساد ، « 4 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنة فيه . ه - وَدُّوا أي أحبّوا ، « 5 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
--> ( 1 ) . آل عمران / 118 . ( 2 ) . ألا يألوا ألوا إذا فتر وضعف وقصر ، وما ألوته خيرا وشرّا أي ما قصرت في فعل ذلك ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 819 ) . ( 3 و 4 و 5 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 571 .